• ×

الجمعة 20 أكتوبر 2017 اخر تحديث : 10-20-2017

منتدى أمني آسيوي يحث على مكافحة التطرف بوسائل التواصل الاجتماعي

بواسطة : منى الشنواني
 0  0  100
وتين – رويترز .

ذكرت مسودة بيان يجري إعدادها قبل تجمع أمني آسيوي كبير مقرر عقده يوم الاثنين المقبل أن أكثر من 25 دولة آسيوية ستتفق على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمواجهة انتشار التطرف العنيف في المنطقة.

ومن المتوقع أن يشكل وزراء خارجية الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) و17 دولة شريكة في الحوار معها آلية إقليمية لمواجهة هذا التهديد الأمني.

وجاء في مسودة بيان رئيس التجمع الذي أطلعت عليه رويترز والذي يعكس المناقشات المتوقعة في المنتدى الإقليمي لآسيان المقرر عقده في مانيلا "عبر الوزراء عن إدانة قوية للأعمال الإرهابية التي وقعت في الآونة الأخيرة بكل أشكالها ومظاهرها".

وأضافت المسودة "أشاروا أيضا إلى ضرورة الاستفادة بشكل كامل وفعال من وسائل التواصل الاجتماعي لمواجهة انتشار روايات الإرهابيين على الإنترنت".

ومن المتوقع أن يناقش المنتدى إنشاء آلية لتعزيز الجهود المتصلة بأمن تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات تطوعت اليابان وماليزيا وسنغافورة لقيادتها.

والفلبين التي تستضيف اجتماعات آسيان من أكثر الدول تضررا. وقالت السلطات إن فكر تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف آخذ في الترسخ في جنوب البلاد مع استخدام جماعات محلية وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة أساسية لتجنيد مقاتلين من بينهم إندونيسيون وسنغافوريون وماليزيون.

وتقاتل القوات الفلبينية إسلاميين متشددين سيطروا على أجزاء من مدينة ماراوي ذات الغالبية المسلمة منذ أكثر من شهرين. ولقي ما يقرب من 700 شخص مصرعهم ونزح أكثر من 400 ألف بسبب القتال العنيف.

وتعتقد سلطات الفلبين أن المشكلة تتجاوز ماراوي وأن المتشددين ربما يكونون في طور الإعداد للهجوم على مدن أخرى.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الفلبينية لرويترز إن وزراء آسيان على استعداد للتحرك لأنهم رأوا كيف يستغل المتطرفون وسائل التواصل في ترويج فكرهم وفي التجنيد والتحريض على تنفيذ هجمات.

وأضاف "ينشرون تسجيلات مصورة عنيفة على تويتر وفيسبوك ويتواصلون عبر تطبيق تليجرام". وتابع أن الوزراء قرروا مواجهة التهديد بنفس الآليات.

وقال المتحدث العسكري الفلبيني البريجادير جنرال رستيتوتو باديلا إن دولا كثيرة تحرز تقدما في هذا الصدد لكن "هناك حاجة لأن تبذل آسيان المزيد".

ومضى قائلا "يمكننا أن نفعل ما هو أكثر من التعاون العسكري التقليدي" وأقر بالدعم المقدم من إندونيسيا وماليزيا من خلال تبادل المعلومات ودوريات الحدود البحرية المنسقة.

وتابع بقوله "هذا تواصل قوي جدا نود ألا يقتصر على إندونيسيا وماليزيا... هذا التحدي الذي نواجه في ماراوي له أثره أيضا على المنطقة بأسرها".

التعليقات

التعليقات ( 0 )

التعليقات ( 0 )

Rss قاريء