• ×
الأربعاء 16 أكتوبر 2019 | 10-15-2019
عدنان جستنية

الفيلم (الهندي) والجميلة (الكذابة)

كثير من الأفلام الهندية كتبت عنها تخص مباريات وبطولات وألقاباً وجوائز كان بطلها ناد (واحد) حظي على مدى سنوات طويلة بكل أنواع وألوان (الدلال) من وسائل الدعم التي سهلت له تحقيق إنجازات يشهد عليها (التاريخ) بكل تفاصيلها الدقيقة المعروف منها و(المخفي) أيضا لكن حينما نكون كإعلام صادق متابع وشاهد لمرحلة مختلفة فينبغي أن نذكر الحقيقة حتى وإن كانت (مخالفة) تماما لواقع سابق كنا رافضين له وهذا ما يدعوني اليوم إلى تقديم صك (براءة) لفريق نادي الهلال من ستة (6) أهداف سجلها لاعبوه في مرمى فريق (النهضة) والتي وصفت من قبل النصراويين وغيرهم بـ(الفيلم الهندي) على الرغم من علاقة (التحالف) القائم بين الناديين منذ أكثر من نصف قرن حيث إنني من خلال مشاهدتي لهذا اللقاء وشواهد أخرى سوف أستدل بها في همس اليوم أجد أن (الأزرق) بريء من تهمة الفيلم الهندي والانتصار الذي حققه كان شرعياً وطبيعياً جدا وليس فيه أي (شبهة) تجعل من النهضاويين (متواطئين) مع توجه نسب لنادي الهلال فيه تشويه للتنافس الرياضي الشريف والإساءة للعبة كرة القدم والكرة السعودية بصفة خاصة.
ـ إذا نظرنا لمباراة الهلال والنهضة على مستوى الجانب (النفسي) فيما يتعلق بالحوافر المعنوية لدى لاعبي الفريقين نجد أن المقارنة من حيث (الفوارق) النفسية مفقودة لفريق لديه (بصيص) من الأمل وآخر أصبح على علم مسبق بمصيره (هابط) لا محالة للدرجة الأولى، بمعنى أن لاعبيه في حالة سيئة جدا يرثى لها ويلعبون مباراة بلا أي (نفس) فاقدين الطموح وحتى رغبة (تحسين) الصورة، هذا من ناحية تجعل (الستة) أهداف طبيعية خاصة وأن الحافز المعنوي عند الطرف الثاني قوي جدا (لعل وعسى) تحدث المفاجأة بفوز الشباب والتعاون على (متصدر لاتكلمني) وبالتالي يتصدر سامي ورجاله (المشهد) ويقلبون الطاولة على (العالمي) ولهذا ليس غريباً إن شاهدنا (الزلزال) لاعباً ثائراً، وثورته هذه المرة لها أكثر من اتجاه وهدف أقلها بطبيعة الحال الاقتراب من هداف دوري جميل لاعب نادي الاتحاد مختار فلاتة أو تجاوزه للحصول على لقب (الهداف) وهذا طموح مستحق للاعب تعود على هذا اللقب منذ أن كان في صفوف (الليث) الشبابي أحسب أنه كان له دور مهم في استغلال هذه الفرصة من خلال وضع ومستوى الفريق النهضاوي لرفع رصيده من الأهداف وبالفعل تحقق ما كان يأمله متعادلا مع (المخ) الذي لن يستسلم في المباراة المقبلة أمام نجران ويقول كلمته الفاصلة أو يحدث العكس ويكسب الرهان ناصر الشمراني.
ـ كما أننا لو تأملنا نتائج مباريات النصر والأهلي والشباب والتعاون أمام فريق النهضة في الدور الثاني على سبيل المثال نلاحظ أنها كانت (رباعيات) ولاعبوه في حالة نفسية أفضل ولديهم أمل (ضعيف) في تحسين مركز الفريق في جدول الدوري ناهيك عن أن عدد الأهداف التي ولجت مرماه إلى ما قبل مباراته أمام الهلال كانت (66) والفرق بينه وبين صاحب المركز الثالث نجران كان (22) هدفا ونجران هو الآخر هزم من الأهلي بـ(خماسية) نظيفة ولا فرق في نتيجتها مع مباراة الهلال والنهضة والتي انتهت بـ(6ـ1).
ـ المباراة التي ينطبق عليها الفيلم الهندي ليست في نتيجتها إنما في هدية من (طبق) قدمت في الشوط الأول من المباراة من خلال التشكيلة (الغريبة) التي تم اختيارها بعناية فائقة هي من تثير (الشك) والريبة ليس في الفريق (المستفيد)الذي لن يرفضها إنما من قدم له الهدية و(ضحى) بسمعة ناديه ولعل المباراة التي لعبها الاتحاد أمام الشعلة وانتهت برباعية ومباراة الشباب والنصر والتي انتهت بالتعادل فيهما ملامح واضحة لتلك (الهدية) الغالية جدا جدا والتي لم ولن تلغي أحقية (البطل) بأم البطولات من منظور فني بحت دون الحاجة إلى (فزعات) وجميلة (كذابة).


الرياضية
رقم العدد:
9680
تاريخ النشر:
2014-04-01
بواسطة : عدنان جستنية
 0  0  10.5K

جديد المقالات

ليس التفريق بين ما هو إعلام نزيه، و ما هو بروباغندا دعائية رخيصة بالأمر الهيّن، بل إن التفرقة...

لارا أحمد

كانت خطوة شجاعة تلك التي أقدم عليها المعلق الرياضي السابق نبيل نقشبندي وهو يعتذر أو يستقيل من...

سلطان السيف

سمعت أن مخترع المسدس قال بعد أن أتم اختراعه (الآن تساوى الشجاع مع الجبان). أقترح على...

عبدالله بن بخيت
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة " وتين الإلكترونية " و جميع التعليقات و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي الصحيفة بل تعبر عن رأي كاتبها . ( صحيفة مرخصة )